
غاب مصنع المخدرات الذي تم اكتشافه في الثامن من الشهر الجاري عن وسائل الإعلام، واكتفى جهاز الأمن الوقائي ببيان صحفي مقتضب حول الموضوع، موضحاً انه ضبط "مصنع" للمخدرات الثقيلة "الهيروين والكوكايين"، ووزعه على وسائل الإعلام في التاسع من الشهر الجاري.
وبعد مضى 12 يوماً على الضبط، سمح الأمن الفلسطيني لوسائل الإعلام بدخول
المصنع، خلال جولة قام بها محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل، يرافقه فيها
مدير الامن الوقائي حمود زكارنه، ومدير الشرطة حسام عواد.
واطلع كميل ومن رافقه على اقسام المصنع، ومحتوياته، ذات التقنيات العالية.
واعلن محافظ طولكرم، انه سيتم اطلاق حملة أمنية ضد مروجي المخدرات في المحافظة، وذلك الإثنين القادم.
واوضح كميل انه لا يوجد أي قضية مخدرات، إلا ويكون الإحتلال طرفاً بها،
مؤكداً ان التحقيق مازال جارياً وسيتم في وقت لاحق الكشف عن كامل التفاصيل
المتعلقة بهذا الحدث الكبير.
واضاف كميل ان ضبط المصنع جاء نتاج جهد كبير وتعاون بين جهازي الشرطة والأمن الوقائي، وتم اعتقال عدد من الأشخاص على ذمة القضية.واتضح من خلال الجولة، ان المصنع يحتوي على مجموعة من أشتال المارجوانا، واجهزة تكييف ومراوح وتمديدات كهربائية واسعة، إضافة الى "الهيدرا".
وكان جهاز الأمن الوقائي قد اعلن عن اكتشاف مصنع كبير وبتقيات عالية
لتصنيع المخدرات شديدة السمية في طولكرم تديره المافيا الإسرائيلية.
وقال في بيان له في التاسع من الشهر الجاري: "إن المصنع متخصص في إنتاج
مادتي (الهيروين) و(الكوكائين)"، موضحاً أنه يدار بتقنيات عالية وماكينات
حديثة للغاية.
وأشار إلى أنه اعتقل المجموعة المحلية التي أدارت المصنع لصالح المافيا
الإسرائيلية وأقرت بتفاصيل العملية، حيث تبين أن المصنع مكلف جدًا والمعدات
غالية الثمن وأنهم أداروه لصالح المافيا الإسرائيلية.
وأكد الجهاز أن أنواع المخدرات التي يعمل المصنع على إنتاجها خطيرة جداً
وهي أشد أنواع المخدرات خطورة حيث يتم متابعة كافة تفاصيل الشبكة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق